منتخب

حميدات: لم أرفض الإلتحاق بالأولمبي.. لأني اخترت المغرب عن قناعة



تسبب خبر رفض اللاعب إسماعيل حميدات الالتحاق بمعسكر المنتخب الأولمبي ردود أفعال متباينة في الوسط الإعلامي
المغربي الذي إتهم نجم بريشيا الإيطالي بأنه سينضم إلى خانة اللاعبين الذين يعتبرون حمل القميص الوطني مجرد إضافة سطحية إلى مسارهم وليس إنتماء وطني نابع عن قناعة، بينما كشفت بعض الأخبار المنقولة عن لسان حميدات أن كل هذه المعلومات غير صحيحة ومجرد إشاعات مغرضة عنه.

ولفك هذا اللبس أجرت "هسبريس الرياضية" إتصالا باللاعب المذكور واستفسرته عن السبب الذي دفع الإعلام يخوض ضده حربا في الفترة الأخيرة ويروج بأن النجم السابق لأندرلخت البلجيكي رفض دعوة الإطار الوطني حسن بنعبيشة.

- هل فعلا رفضت الالتحاق بالمنتخب الأولمبي كما تداول الإعلام المغربي؟

هذه كلها إتهامات من طرف الصحافة المغربية، والتي تجهل الحقيقة، فأنا كبقية الناس سمعت بالأمر من الإعلام بعد أن اتصل بي والدي من بلجيكا وأخبرني على أن في المغرب يقولون أني رفضت الإلتحاق بالمنتخب الأولمبي، وكل ما في الأمر أن الجهات المسؤولة عن الجامعة ربطت الاتصال بنادي بريشيا الذي أمارس فيه خلال فترة عطلة الأعياد لهذا لم يجدوا من يرد على مكالماتهم.

- من المفترض أنك تعرف تاريخ المعسكر فلماذا لم تنتبه إلى الأمر؟

لم أكن أعرف بتاريخ المعسكر، في 28 من الشهر الماضي لعبت آخر مباراة لي في البطولة الخريفية، وذهبت لقضاء عطلة الأعياد مع العائلة ببلجيكا، وكما سبق وأوضحت أن الجميع حينها كانوا في إجازة لهذا لم أتوصل بأي رسالة أو إتصال يعلمني بالأمر.

- هل صحيح أن نادي بريشيا منعك من الإلتحاق بالمنتخب المغربي الأولمبي؟

خلال الزيارة التي قام بها المدير التقني للمنتخبات ناصر لارغيت والإطار الوطني حسن بنعبيشة لي، التقيا بالمسؤولين عن النادي الذي أومارس فيه وأخبروهم أني سألتحق بمنتخب بلادي، ولم يكن أي رفض من طرف الإدارة لأنهم يعرفون مدى رغبتي في هذا الأمر وإلى أي حد أحلم بحمل قميص الأسود.

- ما الخطوة التي ستقوم بها لتصحيح هذا اللبس؟

مباشرة بعد سماعي بالموضوع ربطت الاتصال بناصر لارغيت وسألته لماذا الصحافة هاجمتني بهذه الطريق، حيث اندهش هو أيضا من الأمر، وأوضحت له سوء التفاهم الذي وقع وقلت له بصريح العبارة أني اخترت أن ألعب للمنتخب الوطني المغربي عن قناعة لأن هذا حلمي وحلم عائلتي.








About wassafate lalla Moulati

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.